علي بن أبي الفتح الإربلي

579

كشف الغمة في معرفة الائمة ( ع ) ( المجمع العالمي )

قوله تعالى : « وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْرِي نَفْسَهُ ابْتِغاءَ مَرْضاتِ اللَّهِ » « 1 » ، نزلت في مبيته على فراش رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وآله وسلّم ، وقد تقدّم ذكرنا لها « 2 » . قوله تعالى : « أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ » « 3 » ، عن عبد الغفّار بن القاسم قال : سألت جعفر بن محمّد عليهما السلام عن أولي الأمر في هذه الآية ؟ فقال : « كان والله عليّ منهم » « 4 » . قوله تعالى : « وَأَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ » « 5 » ، هو حين أذّن عليّ عليه السلام بالآيات من سورة براءة ، وقد تقدّم ذكرنا لها من مسند أحمد ابن حنبل ، حين أنفذها مع أبي بكر وأتبعه بعليّ وقال : « قد أمرت أن لا يبلّغها إلّا أنا أو أحد منّي » « 6 » . قوله تعالى : « طُوبى لَهُمْ وَحُسْنُ مَآبٍ » « 7 » ، عن محمّد بن سيرين قال : هي شجرة في الجنّة أصلها في حجرة عليّ وليس في الجنّة حجرة إلّاوفيها غُصن من

--> ( 1 ) البقرة : 2 : 207 . ( 2 ) ورواه عنه أيضاً الحلّي في كشف اليقين : 392 / 491 . وقد تقدّم سائر تخريجاته في نفس العنوان ص 543 . ( 3 ) النساء : 4 : 59 . ( 4 ) ورواه عنه أيضاً الحلّي في كشف اليقين : 393 / 492 . ورواه فرات الكوفي في تفسيره : 108 / 108 ، والحسكاني في شواهد التنزيل : 1 : 189 / 202 وما بعده بعدّة أسانيد . ( 5 ) التوبة : 9 : 3 . ( 6 ) ورواه عنه أيضاً الحلّي في كشف اليقين : 393 / 493 . ورواه فرات الكوفي في تفسيره : 158 / 197 وما بعده ، والحسكاني في شواهد التنزيل : 1 : 303 / 307 وما بعده بأسانيد ، وابن عساكر في ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام : 2 : 376 / 878 وما بعده . وقد تقدّم سائر تخريجاته في بيان أمر سورة براءة ص 526 . ( 7 ) الرعد : 13 : 28 .